You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.
خدماتنا
خدماتنا
تقوس الساقين

علاج تقوس الساقين

تقوس الساقين من أكثر أمراض العظام المنتشرة بين الأطفال، إلا أنه يختلف في أنواعه وحدته من طفل إلى آخر، وفي حالة عدم العلاج قد يتسبب التقوس في تآكل و خشونة الركبة المبكرة بسبب تحميل وزن الجسم الغير متساوي على الركبة؛ مما قد لا يعطي أي مجال للعلاج إلا عن طريق تغيير مفصل الركبة.

أنواع التقوس:

1- التقوس الخارجي أو الأنسي:

هو تباعد عظام الركبتين عن بعضهما أكثر من الطبيعي، مما يُعطي الساقين شكلاً يُشبه الأقواس. وقد يتلاشى تلقائياً خلال السنوات الثلاثة الأولى، وفي حالة استمرارها يرجى التدخل الجراحي عند سن الثلاث سنوات.

2- التقوس الداخلي أو الوحشي:

هو تقوس الركبة إلى الداخل مما ينتج عنه اقتراب عظام الفخذين من بعضهما؛ وبالتالي التصاق الفخذين وتقارب الركبتين. 
يرجى التدخل الجراحي عند سن 7 أو 8 سنوات، ولكن في حالات التقوس الشديد أو حالات التقوس في جهة واحدة و المتداخل مع حياة الطفل والتسبب في إعاقته عن المشي والحركة وممارسة الرياضة، يٌسمح بالتدخل الجراحي قبل سن السبع سنوات.

:أسباب التقوس

يوجد أسباب مختلفة لظهور التقوس و من أشهرها:

1- لين العظام:

قد يصاب الأطفال بمرض لين العظام عند إتمام 6 أشهر من أعمارهم، وهو يعد سبباً رئيسياً للإصابة بالتقوس الأنسي للأطفال التي لا تتجاوز أعمارهم عن 3 سنوات.
 
إن مرض لين العظام ينتج عن نقص فيتامين (د) وعدم تعرض الجسم لأشعة الشمس لفترات كافية. انخفاض مستوى فيتامين (د) في الجسم يؤدي إلى قلّة امتصاص الكالسيوم في العظام، وبالتالي تُشكل العظام بأشكال غير صحيحة. 

من أشهر أعراض لين العظام هو تأخر في معدل النمو للطفل من حيث تأخر في ظهور الأسنان والقدرة على المشي وتطور القدرة على الجلوس.
يتم تشخيص مرض لين العظام بالأشعة السينية على الساقين لقياس زاوية التقوس وتحاليل معينة منها قياس نسبة فيتامين (د). 

علاج لين العظام بسيط، وهو تناول فيتامين (د) المتواجد ببعض الأغذية كالأسماك والألبان، أو تناوله بشكل دوائي مع الكالسيوم، كما يجب الحرص على تعرض الطفل لأشعة الشمس يومياً، وبالتالي تتقوى الساق وتصبح مشدودة؛ مما يسمح بتحسن درجة التقوس تدريجياً مع النمو حتى يختفي تماماً في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل. لكن في حال استمرارية وجود التقوس أو ازدياد حدته يلجأ الطبيب إلى أجهزة لتقويم الساقين وقد يحتاج الطفل إلى تدخل جراحي.

2- متلازمة بلاونت:

متلازمة بلاونت هو اضطراب النمو العظمي في الجزء العلوي من عظمة الساق، ذلك الجزء المسؤول عن تحديد طول وشكل العظام،  وفي تلك الحالة يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي قبل سن الثلاث سنوات. 

علاج التقوس:

يقوم الدكتور ابراهيم حنتيرة استشاري جراحة عظام الأطفال والتشوهات والأليزاروف باختيار أنسب خطة علاجية، طبقاً للسن ونوع التقوس ودرجته، وإذا كان مصاحب بخشونة في مفصل الركبة.

علاج التقوس جراحياً للأطفال:

1- الشق العظمي والجبس:

الشق العظمي هو إجراء كسر للساق بطريقة جراحية، في مكان معين يتميز بسرعة التئامه، واستعدال العظام ثم تثبيتها عن طريق تجبسها لفترة محددة، لحماية العظام أثناء التعافي، ويتبعها الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي.
من مزايا هذا الإجراء عن غيره من الإجراءات المتبعة لعلاج التقوس، أنه الأسرع في الالتئام وتحقيق النتائج خلال مدة قصيرة التي تتراوح من شهر ونصف إلى شهرين. 

2- عملية تعديل مراكز النمو أو ما يُسمى بالنمو المُوجه:

عملية تعديل مراكز النمو هي عملية تعديل سرعات النمو من خلال وضع شريحة نمو على طول صفائح النمو المتواجدة في نهاية العظام الطويلة، والمسؤولة عن زيادة طول العظام مع نمو الطفل، مما يؤدي إلى إبطاء عملية النمو على جانب واحد من هذه الصفائح، والإبقاء على نمو الجانب الأخر؛ مما يسمح بتصحيح وضع التقوس تدريجيًا مع نمو الطفل، أنّ تصحيح التقوس بذلك الإجراء يحتاج لفترة تتراوح من 6 إلى 12 شهرًا، ثم تُنزع شريحة النمو.
هذا الإجراء يعد بسيطًا وسهلًا وسيتمكن الطفل من المشي بعد العملية مباشرةً دون الحاجة لاستخدام دعامات، ومن أكثر المرشحون لتركيب شرائح النمو:
- من هم في مراحل النمو في سن 11 إلى 14 عام.
- من يعانون من الوزن الزائد حيث لا يُنصحون بإجراء الشق العظمي.
- عند وجود عدة محاور مسببة للتقوس حيث لا يُنصح بإجراء الشق العظمي. 

علاج التقوس جراحياً لدى البالغين:

يجب استعدال التقوس حتى في حالة البالغين من العمر من 20 إلى 40 عاماً؛ هذا لأن العلاج يهدف إلى المحافظة على المفصل من الإصابة بالخشونة بسبب التعرض للضغط في مكان أكثر من الأخر، مما يتسبب في آلام وتأثر الغضاريف، وليس فقط الوصول إلى الهدف الجمالي من العلاج.
 
1- الشق العظمي والجبس:
يمكن إجراء الشق العظمي للبالغين الذين يعانون من تقوس الساقين ويتبعه الجبس كما ذكرنا في علاج الأطفال، في حالة عدم وجود خشونة بالركبة أو تآكل بالغضاريف، وبعد التأكد من وجود المسافة الطبيعية بين الركبة والعظام.

2- استعدال العظام وتركيب شرائح ومسامير: 

يشترط لإجراء هذه الجراحة ألا توجد خشونة شديدة في مفصل الركبة. تتم الجراحة من خلال قطع بسيط من 3 إلى 4 سم فقط، حيث يتم تثبيت العظام في الوضع السليم من خلال وضع شرائح لإعادة استقامة الساق إلى وضعها الطبيعي، باستخدام الأشعة التي توضح زاوية الانحراف بدقة لتحديد الزاوية التي سيتم تصليحها أثناء الجراحة.

علاج حالات التقوس العنيفة بجهاز الأليزاروف:

جهاز الأليزاروف يستخدم لعلاج كلا النوعين من تقوس الركبة الداخلي والخارجي، وهو جهاز حلقي خارجي يستخدم لتثبيت عظمة القصبة في الوضع المقوس، حيث يقوم المريض يومياً بلف الصواميل الموجودة على الجهاز عدة مرات لمدة عدة أسابيع، تبعاً لإرشادات الدكتور ابراهيم حنتيرة، حتى تستقيم الساق. ثم يُترك الجهاز فترة إضافية لحين التئام العظمة وبعدها يتم إزالة الجهاز، وتكون فترة العلاج حوالي 3 أشهر يتبعها جلسات العلاج الطبيعي لاستعادة قوة العظمة وحركاتها كاملةً.

يعد جهاز الأليزاروف الحل الملائم في حالات الإصابة بمتلازمة بلاونت، وذلك لارتفاع نسبة التقوس، التي من المستحيل أن يتم استعدالها بالشق العظمي دون التأثير على الأوردة والشرايين.

حالات التقوس مع الخشونة لدى كبار السن:

إن خشونة الركبة هي من أهم وأشهر مضاعفات تقوس الساقين، وذلك يرجع إلى أن التقوس يؤدى إلى عدم تساوي الأحمال الواقعة على سطح مفصل الركبة بصورة متساوية، حيث يصبح وزن المريض متركزاً على جزء محدد من سطح مفصل الركبة دون باقي المفصل، ذلك التحميل الزائد على المفصل الداخلي للركبة يؤدي إلى تآكل الغضاريف؛ لذا يصاب مريض التقوس بالخشونة المبكرة في مفصل الركبة، وأيضاً قد يعاني المريض من عرج واضح أثناء المشي مع حدوث تورم والتهاب بالمفصل بشكل دوري.

الحل الوحيد في حالة الإصابة بالتقوس المصاحب بخشونة مفصل الركبة هو إجراء عملية تغيير المفصل وتركيب مفصل اصطناعي لإصلاح تقوس الساق والتخلص من آلام الخشونة. 

الدكتور ابراهيم حنتيرة استشاري جراحة عظام الأطفال والتشوهات والأليزاروف لديه العديد من سنوات الخبرة التي تُمكنه من اختيار وتطبيق الأساليب الأنسب لعلاج تقوس الساقين بنوعيه في كل المراحل العمرية المختلفة.


  • شارك
اتصل بنا
احجز الآن